حدث طبيقضايا طبية

خطأ طبي في محافظة “إب” اليمنية يتسبب ببتر ساق طفلة لم تتجاوز العامين

الرعاية الصحية | خاص قضايا طبية 

تسبب خطأ طبي في إحدى المستشفيات الحكومية في محافظة إب اليمنية ببتر ساق طفلة لم يتجاوز عمرها العامين .

خطأ طبي، الأخطاء الطبية، مستشفى النصر التخصصي إب، مستشفى الألماني السعودي صنعاء، أطباء بلا خيرة، اليمن، وزارة الصحة اليمنية، بتر قدم الطفلة ملاك

وكشفت وثائق طبية أن الطفلة ملاك فارس حميد من أبناء المسيل بمديرية فرع العدين في محافظة إب، تعرضت لخطأ طبي تسبب ببترم إحدى ساقيها.

ووفقا للناشط محمد مثنى، نقلاً عن أسرة الطفلة ملاك

«بدأت مشكلتها بحمى شوكية ثم غرغرينا ثم بتر القدم».

خطأ طبي، الأخطاء الطبية، مستشفى النصر التخصصي إب، مستشفى الألماني السعودي صنعاء، أطباء بلا خيرة، اليمن، وزارة الصحة اليمنية، بتر قدم الطفلة ملاك

وأوضح أن «الطفلة ملاك أُصيبت بداية بحمى شوكية قبل خمسة أشهر وعلى إثرها تم إسعافها إلى مستشفى جبلة ، لتمكث في المستشفى ثلاث أيام ، وتم تحويلها إلى مستشفى الثورة في مدينة إب لتمكث فيه 23 يوم وبعناية ومتابعة من الدكتور نبيل الجماعي تماثلت للشفاء من الحمى».

خطأ طبي، الأخطاء الطبية، مستشفى النصر التخصصي إب، مستشفى الألماني السعودي صنعاء، أطباء بلا خيرة، اليمن، وزارة الصحة اليمنية، بتر قدم الطفلة ملاك

وحسب ما أفاد والد الطفلة فإن «أحد الممرضين أو الممرضات الخريجين الذين يطبقون في المستشفى قد وضع لها فراشة في سقف القدم دون أي خبرة كافية، وأستمرت الفراشة لمدة ثلاثة أيام ».

وأضاف بالقول: «بعد أن تم إزالة الفراشة تحولت قدمها إلى اللون الأسود وبدأت بالضمور والتآكل وعند الرجوع للدكتور الخاص بالطفلة رد الدكتور لوالد الطفلة بكل برود بقوله : «مو نعمل لكم؟» دون أي إكتراث بالحالة!

وأكد أن «الطفلة دخلت مرحلة الغرغرينا وعلاجات حتى وصل به المطاف إلى المستشفى الألماني الحديث بصنعاء وهناك لم يتبقى أمام الأطباء خيار سوى بتر القدم».

ويشهد القطاع الصحي في اليمن تدهورا كبيرا تسبب في إرتفاع حالات الأخطاء الطبية، وتزايد حالات الإهمال الطبي وضعف الكفاءة التي وصلت إلى حدّ التسبب بالوفاة أو الإعاقة الدائمة، دون حصول الضحايا أو أسرهم على الإنصاف.

ووفقاً لتقارير أخيرة فإن «المنظومة الطبية في اليمن، تشهد فوضى عارمة جعلتها عاجزة عن القيام بدورها في ضبط العمل ومراقبة الجودة والكفاءة، ما أتاح الفرصة لمالكي المرافق الطبية والعيادات الخاصة للعبث بأرواح المرضى وعدم الامتثال للأنظمة والقوانين السارية، في ظل انهيار أغلب مؤسسات البلاد بسبب الحرب».

 

 

 

للاشتراك في الواتس اب للاشتراك في التلجرام
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق