أقلام طبية

2021 عـام المعجـزات..!

 

خاص // الرعاية الصحية //

بقلم/ علي علي صلاح

مع نهاية كل عام ينقسم الناس الى فسطاطين بأنتظار دخول العام الجديد كيف سيكون فمنهم من ينتظر الامال والطموحات وتحقيق المعجزات التي ستحصل في السنة الميلادية الجديدة والقسم الاخر من يطلق عبارات التشاؤم وينذر بحصول الكوارث التي ستحل فيه..

مادعاني الى كتابة هذا المقال هو تعجبي الشديد والسؤال الذي ظل يراودني سنوات طوال في اي صف اقف مع المتفائلين ام المتشائمين ومن الذي تتحقق نبؤته في كل عام .. ولكن من خلال قراءتي للواقع الذي أعايشه يوما بعد يوم إن كلا الطرفين ليسا على صواب.. والسبب ان معظم هؤلاء لم يجلسوا مع انفسهم ويراجعوا حساباتهم ماصنعوه في الاعوام المنصرمة.

الأيام هي الأيام لاشي يتغير عدا المناخ المتقلب الذي هو من صنع الاله سبحانه وتعالى.
ومادون ذلك الانسان هو المسؤول عن الحاصل والواقع المعيشي ..فعلى سبيل المثال هنالك من الناس من يقطعون أرحامهم ويسطون على المال العام ويسعون في الارض الخراب وغيرهم من النماذج البشرية المشابهة لهم.. أيعقل أن ينتظر عاما سعيدا يكون بإنتطاره ..

والنموذج الآخر من يعمل عكس ذلك تماما فيسعى في الخير ويحرص عليه هل نعتقد ان مثل هؤلاء ستحل عليهم الكوارث?إاذا ماهو الواجب علينا فعله حتى ننتطر سنة المعجزات والتغير الايجابي فيها..
يجب علينا ان نصحح مسار حياتنا نحو الافضل وان نؤمن بأن الله رحيما بنا وان نتوقع الافضل دائما طالما ونحن نفعل الخير ونحث عليه.

قال تعالى (ومااصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم)
ارجو من الله سبحانه وتعالى ان يعننا على انفسنا وان نكون ذلك النموذج السوي الذي اراده الله عزوجل لنا خلفائه في الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق