أقلام طبيةحدث طبي

ودعا لصوت آلة حفر الأسنان “Handpiece” بعد اختراع هذا الجهاز؟

بقلم د. وفاء السنيدار

 الرعاية الصحية | أقلام طبية

يتردد الناس  للذهاب الى طبيب  الأسنان خوفاً من حقنهم بالمخدر الموضوعي ناهيك عن ضوضاء آلة حفر الأسنان عند إزالة التسوس  ..يا ترى هل سيقدم العلم شيئا لإزالة هذه المخاوف؟؟

منذُ قديم الزمان والإنسان يبحث عن أدوات تساعده على تخفيف الألم الأسنان والمحافظة عليهم عبر إستخدام طرق عديدة منها استخدام” الكركم المطحون و القرنفل وجوزه الطيب وعرق السوس والثوم وملح الطعام” وكذلك استخدام تقنية سحب الزيت والتي كان يستخدمها الأطباء الهنود قديماً حتى وصل الإنسان للتقنيات التقليدية الموجودة اليوم لعلاج تسوس الأسنان وتشمل مثقاب الأسنان تسمى ( آلة الحفر) والتخدير الموضوعي وتعويضه بمادة الحشو لكن هناك معضلة عند استخدام هذه الطريقة لأنها لن تدوم لفترة طويلة لأنها بحاجة إلى الحشوات للتجديد او الاستبدال من وقت لآخر بحشوة جديدة .. ولهذا العلم في بحث مستمر وقد توصل العلماء في بريطانيا الى ابتكار تقنية جديده تقلل الألم والخوف من أدوات طبيب الأسنان وتعتمد هذه التقنية على ترسيب المعادن المفقودة من السن حيث جاءت هذه التقنية من فكرة معاكسة لفكرة آلية التسوس التي تحدث عبر فقد الأسنان للمعادن في جعلها أضعف وأكثر هشاشة .

ويحدث ذلك عندما تعمل البكتيريا التي تعيش في جير الأسنان على تكسير السكريات في الفم ما ينتج عنه تكون حمض يسحب المعادن من داخل السن وقد يحدث تسوس اذا لم تعالج في مراحلة الأولى فلهذا تعمل تقنية سحب المعادن على تنظيف ومعالجة سطح السن باستخدام بعض المواد لإزالة التسوس وبعض المواد العضوية المترسبة  نتيجة التسوس وبمجرد تنظيف السن يصبح مينا الأسنان جاهز للعلاج ومن ثم يستخدم تيار كهربائي ضعيف لا يشعر به المريض لإدخال المعادن الطبيعية مثل الكالسيوم والفوسفات وبعض المعادن الموجودة في اللعاب وبعض المأكولات التي تترسب داخل مينا السن لتجعلها أكثر قوة وصلابة للجزء المصاب من السن، حيث يدفع التيار الكهربائي الايونات المعدنية لتجويف الأسنان وبالتالي يساعد على إعاده ترسيب المعدن لأعمق جزء من السن عبر جهاز صغير الحجم وتسمى هذه العملية ( أعادة ترسيب المعادن كهربيا) ..

ولكن سيبقى هناك تساؤلات هو إلى أي مدى ستكون هذه التقنية قادره على مواجهة كل أنواع النخور والتسوسات؟؟

ومتى ستتفعل هذه التقنية بين الأطباء العرب ؟؟

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق